منظمة الصحة العالمية: انخفاض إصابات كورونا اليومية في غرب أوروبا

02 يونيو 2020
الصورة
احتفالات العيد الوطني في إيطاليا (أندريه رونشيني/Getty)
قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، إنّ معدلات الإصابة التي تسجل يوميا بفيروس كورونا آخذة في الانخفاض بشكل مضطرد في مناطق غرب أوروبا، عدا المناطق التي تمثل بؤراً ساخنة في روسيا وأوروبا الشرقية.
وقالت المتحدثة باسم المنظمة مارغريت هاريس، في إفادة صحافية: "نشهد تراجعاً مضطرداً (في عدد الحالات) في غرب أوروبا في الوقت الحالي. ورغم أنه لا يحدث بوتيرة سريعة، إلا أنه مضطرد في الحالات الجديدة التي يجري تسجيلها يوميا. العدد لا يزال كبيراً لكنه آخذ في التناقص، باستثناء روسيا وأوروبا الشرقية، حيث لا نزال نشهد ارتفاعاً هناك".
وسجلت روسيا أكثر من 423 ألف إصابة، وهو ثالث أعلى معدل إصابات في العالم، بما فيها 5037 وفاة.
وقالت هاريس إنه لا توجد لديها معلومات عما إذا كانت المحادثات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تزال جارية بعدما أعلنت الأخيرة، يوم الجمعة الماضي، أنها ستقطع علاقتها مع المنظمة بسبب تعاملها مع الوباء.
في شأن متصل، حذر الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، الثلاثاء، من أن الأزمة الناجمة عن فيروس كورونا "لم تنته بعد" في إيطاليا، وذلك في كلمة بمناسبة العيد الوطني، مثنياً على "وحدة" بلاده في مواجهة الوباء الذي تسبب بوفاة 33500 شخص في البلاد، ويبدو أنه بات تحت السيطرة حالياً.
وحذر ماتاريلا من أن "الأزمة لم تنته بعد، وعلى المؤسسات والمواطنين أن يتعاملوا مع نتائجها"، واعتبر أن "إيطاليا أظهرت في هذه الأزمة وجهها الأفضل"، معرباً عن "فخره" ببلده، ومثنياً على "الوحدة المعنوية" بين الإيطاليين في مواجهة الفيروس، وتعهد بأن تكون روح الوحدة تلك "محركاً للنهضة".
وبدأت إيطاليا تنشيط اقتصادها وإنعاش قطاع السياحة الأساسي، مع شروعها في رفع العزل منذ مطلع مايو/ أيار، وفتحت المتاجر والمقاهي والمطاعم في الهواء الطلق، كما غالبية المعالم الأثرية والمواقع السياحية، مثل كاتدرائية القديس بطرس، وبومبيي، والكولوسيوم، وبرج بيزا، وكاتدرائية ميلانو وفلورنسا، ومتاحف الفاتيكان.
وتفتح الحدود، الأربعاء، في المرحلة الأخيرة من رفع القيود، كما سيسمح للإيطاليين بالتحرك من جديد بين المناطق. ووفق آخر حصيلة رسمية، توفي 60 مصاباً خلال الساعات الـ24 الأخيرة، فيما سجلت 178 إصابة جديدة، وهي الحصيلة اليومية الأدنى منذ 26 فبراير/ شباط الماضي.
في فرنسا، فتحت المقاهي الباريسية أرصفتها مجدداً للرواد، الثلاثاء، في مؤشر على عودة الحياة ببطء إلى طبيعتها في أوروبا، وأعلن رئيس الوزراء، إدوار فيليب، العودة إلى "حياة شبه طبيعية" بعد عزل مستمر منذ شهرين ونصف الشهر، كلف اقتصاد فرنسا كما سائر الدول ثمناً باهظاً.
ومع أن مقاهي باريس ومنطقتها لا يمكنها استقبال الرواد إلا في مساحاتها الخارجية، فبإمكان الحانات والمطاعم في باقي البلد فتح صالاتها بشرط الالتزام بشروط التباعد الاجتماعي، كما تبقى الكمامات إلزامية لجميع الندل كما للزبائن الراغبين في الذهاب إلى المراحيض. وتفتح المدارس والثانويات وصالات العرض الصغيرة، الثلاثاء، في معظم أنحاء فرنسا، ويرفع الحظر على التنقلات لمسافة تزيد عن مائة كلم من المنزل.

(رويترز، فرانس برس)
تعليق: