"الجهاد" تهدد بإلغاء التهدئة في حال استشهاد الأسير عدنان

22 يونيو 2015
الصورة
والد الأسير ينتقد الفصائل لعدم تفعيل قضية ابنه (Getty)
+ الخط -

أعلن القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، أحمد العوري، اليوم الاثنين، أن حركته في حل من التهدئة المبرمة مع الاحتلال، منذ العام الماضي، إثر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في حال استشهاد الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان، الذي تضاربت الأنباء بشأن مصيره.

العوري وفي حديث لـ"العربي الجديد"، على هامش مؤتمر عقد بمدينة رام الله، للاطلاع على آخر المستجدات بقضية إضراب عدنان، أوضح أنّ "استشهاد عدنان سيغير من شكل المرحلة المقبلة، إذ إن الضفة وغزة هما أجزاء من الوطن، وأنّ حركة الجهاد التي يشغل خضر منصباً قيادياً فيها، في حل من التهدئة حال تعرضه لأي مكروه".

إلى ذلك، حذّر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، في كلمة له، من نية الاحتلال قتل خضر عدنان في حال استمر في إضرابه (49 يوماً على التوالي)، ورفض تلبية مطالبه.

وبيّن قراقع، أن جهاز الاستخبارات العامة الإسرائيلي "الشاباك"، قد يرتكب جريمة بحق خضر ويبدو أنه قرر قتله، "إذ إننا مقبلون على مرحلة عدم الاستجابة لمطالبه والاستهتار به لدرجة الوصول إلى موته، أو من خلال استخدام الاحتلال للتغذية القسرية بحقه ما قد يؤدي لاستشهاده".

وتجري اتصالات فلسطينية رسمية مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ومع المؤسسات والدول من خلال السفارات الفلسطينية في العالم، إضافة للتواصل الفلسطيني مع الجانب الإسرائيلي من أجل بحث قضية عدنان، إذ تم التأكيد للجانب الفلسطيني أن قضيته أصبحت سياسية لدى الحكومة الإسرائيلية.

كذلك، حذر قراقع من أن ما قد يحصل لعدنان قد يحدث انفجاراً، لكنه لفت إلى إمكانية اتساع نطاق الإضراب من قبل الأسرى أنفسهم للتضامن والضغط الجماعي على الاحتلال، في وقت دعا فيه قراقع الأسرى ومحاميهم إلى ضرورة مقاطعة محاكم الاعتقال الإداري، من أجل
تطبيق الحد الأدنى لكسر سياسة الاعتقال الإداري، وعدم إعطاء شرعية لهذا الاعتقال.
وخلال المؤتمر، انتقد والد الأسير تقصير الفصائل الفلسطينية بعدم تفعيل قضية خضر، والمشاركة في فعاليات احتجاجية واسعة لأجل نصرته.

وفي ظل التحذير من استشهاد عدنان وإمكانية إقدام الاحتلال على قتله، أوضح رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، أن الساعات المقبلة ربما تحمل البشرى في قضية الأسير عدنان، أو قد تستمر معاناته والتي قد لا تحمد عواقبها.

وأوضح فارس، أن مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير جواد بولس، يجري اتصالات منذ الصباح حول قضية خضر، وأن زعزعة في الموقف الإسرائيلي قد تحدث في ظل الحديث عن تعهد الاحتلال بعدم تجديد اعتقال خضر الإداري.

ولفت فارس، إلى أن النادي يحاول تقليص المسافة بين ما يريده الأسير وما يريده الاحتلال، مع الحفاظ على عدم تبديد ما بناه الأسير خضر خلال هذا الإضراب، إذ يصر على استمرار إضرابه في حال عدم تلبية مطلبه المتمثل بالإفراج عنه حالًا وفك إضرابه في منزله وبين عائلته.

اقرأ أيضاً: عائلة الأسير خضر عدنان تناشد السلطة الفلسطينية دعم إضرابه

المساهمون