"الأونروا" تكشف عن آليتها لمصابي كورونا من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

22 مارس 2020
الصورة
اتّباع إجراءات الوقاية الضرورية ضدّ كورونا (فاليري شريفولين/ GETTY)
+ الخط -
وجّه مدير شؤون "الأونروا" في بيروت، كلاوديو كوردوني، الأحد، رسالة إلى اللاجئين الفلسطينيين في لبنان حول استجابة "الأونروا" لحالة الطوارئ بسبب فيروس كورونا. أكّد كوردوني في رسالته أنّ الوكالة على استعداد لتقديم المساعدة للذين يحتاجون إلى إجراء فحص أو الخضوع لعلاج فيروس كورونا، وفقاً للترتيبات التي وضعتها "الأونروا".

وقال كوردوني إنه "على أيّ لاجئ فلسطيني يعاني من أعراض، مثل الحمّى والسعال وضيق التنفس، الاتصال بوزارة الصحة العامة على الرقم الساخن 1214 أو 76592699، 
يقوم بعدها موظّفو الخط الساخن بتقييم حالة الشخص، وبناء عليه يقرّرون ما إذا كانت تدعو الحاجة لنقله إلى "مستشفى رفيق الحريري الحكومي" في بيروت المعتمد حالياً من قبل الوزارة، لإجراء الفحص المخبري. بعد الاتصال بالخط الساخن، يتصل كلّ لاجئ بمسؤول الصحة في الأونروا في منطقة إقامته ويبلغه بالتعليمات التي تلقاها عبر الخط الساخن أو عن المشاكل التي يواجهها".

أضاف كوردوني في رسالته أنّه في حال دعت الحاجة لنقل أي شخص إلى "مستشفى رفيق الحريري الحكومي" لإجراء الفحص المخبري، فإن فرق الصليب الأحمر اللبناني، بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ستتولى نقل الحالة المشتبه بها من الفلسطينيين الموجودين داخل المخيمات إلى المستشفى الحكومي أو أي مستشفى آخر قد تعتمده وزارة الصحة العامة في وقت لاحق لإجراء الفحوصات وعلاج الحالات المصابة بفيروس كورونا. أمّا بالنسبة إلى اللاجئين الفلسطينيين المقيمين خارج المخيمات، فيتم اعتماد الطريقة ذاتها من خلال الاتصال بالرقم الساخن واتباع الترتيبات المذكورة بالنسبة الى إبلاغ مسؤول الصحة التابع للأونروا ويتولى الصليب الأحمر اللبناني عملية النقل إلى المستشفى.


تغطي "الأونروا" كلفة الفحوصات المخبرية فقط للحالات التي يتم تحويلها عبر الخط الساخن إلى المستشفى المعتمد، وبالتنسيق مع مسؤول الصحة في المنطقة. أما بالنسبة للذين يرغبون  في إجراء الفحص من تلقاء نفسهم، فإن الأونروا لا تغطي هذه التكلفة. كذلك سوف تطبّق الوكالة سياسة الاستشفاء المعتمدة حالياً بالنسبة للاجئين الفلسطينيين المصابين بفيروس كورونا، مع دعم إضافي من قبل سفارة فلسطين في لبنان.

وذكّر كوردوني نهايةً بأهمية اتّباع إجراءات الوقاية الضرورية، لا سيما غسل اليدين بالماء والصابون بشكل متكرّر، واحترام قاعدة التباعد بين الأشخاص، وعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى. كذلك ينبغي إيلاء اهتمام خاص بالمسنّين والحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو أي مشاكل صحية.

المساهمون