"ألوان العودة": واحد وثلاثون فناناً

14 مايو 2020
الصورة
(من أعمال المصورة الفوتوغرافية ابتسام سليمان)

تأتي الذكرى الثانية والسبعون للنكبة التي تصادف غداً الجمعة، بعد مرور أشهر على إعلان ترامب لخطته للسلام التي أزال من خلالها قضايا الحل الدائم ممثّلة بالاستيطان والحدود واللاجئين والقدس، فلم يعد هنالك ما يُتفاوض عليه، في ظلّ موقف رسمي متخاذل تتخذه معظم البلدان العربية.

تُقام العديد من الفعاليات هذا العام لكن عبر الفضاء الإلكتروني، بسبب التدابير الاحترازية من خطر تفشي فيروس كورونا المستجد في مختلف أنحاء العالم، ومنها معرض فني رقمي بعنوان "ألوان العودة" يتواصل حتى نهاية الشهر الجاري.

يتضمّن المعرض الذي تنظّمه "الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية" (انتماء)، رسوماً كاريكاتيرية، وصورا فوتوغرافية، ومنحوتات، إضافة إلى رسوم ديجتال، ولوحات فنية تقليدية، ويشارك فيه واحد وثلاثون فناناً فلسطينياً وعربياً، ومن أوكرانيا وبولندا وكندا.

وكانت الحملة قد بدأت نسختها الحادية عشرة في العشرين من نيسان/ أبريل الماضي، بالشراكة مع المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، عبر منصة "زوم" بهدف الحفاظ على الهوية الوطنية في مواجهة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، كما عرُض فيلم "أنا من فلسطين".

من المعرض، عمر البدورفي بيان صحافي سابق، أشار منسق المعرض الفنان الفلسطيني رائد قطناني إلى أنه يأتي في سياق التذكير بحق العودة والانتماء لهذه الأرض وأحقية الفلسطينيين بها، موضحاً أن "ظروف جائحة كورونا دفعت إلى تنظيم المعرض إلكترونياً، وأن منظّميه يدرسون إقامته على الأرض في عدّة بلدان بعد انتهاء الوباء".

وتمثّل الأعمال المعروضة أجيالاً من هواة ومحترفين تعكس تجارب مختلفة يقدّمون تقنيات رسم متعدّدة تلتزم بثيمة الفعالية الأساسية.

من بين الفنانين الفلسطينيين المشاركين: لميس أبو خليل (1948)، وفايز الحسني (1952)، وماهر الناجي (1963)، وعمر البدور (1963)، وإيرينا الناجي (1965)، وابتسام سليمان (1965)، ووائل ربيع (1970)، ورنا بيدس (1972)، ودانيا الكيالي (1976)، ولينة نبهاني (1989)، وعبد الرحمن مرعي (1991)، ومحمود أبو دغش (1992)، وحنان نخال (2004).

يشار إلى أن حملة "انتماء" انطلقت عام 2010، وتستمر فعاليتها طيلة شهر مايو/ أيار من كلّ عام، وتشترك فيها عشرات المؤسسات واللجان العاملة والداعمة للحق الفلسطيني، وتهدف إلى التمسك بحق العودة في أوساط اللاجئين.