"أسبوع باريس للتصميم": تأملات في الباوهاوس

29 اغسطس 2019
الصورة
(مقطع من إحدى صور المعرض)

"باوهاوس: تأملات" عنوان المعرض الذي ينطلق عند السابعة والنصف من مساء الخميس المقبل، الخامس من أيلول/ سبتمبر، للمصور فيليب شلابال في "المركز الثقافي التشيكي" بالعاصمة الفرنسية، ويأتي ضمن "أسبوع باريس للتصميم" الذي يتواصل حتى 14 أيلول/ سبتمبر المقبل.

الفنان التشيكي (1972) متخصّص في التصوير الفوتوغرافي المعماري، ويلتقط مجموعة من أعمال المصممين التشكيليين والمعماريين المستوحاة من مدرسة الباوهاوس، والتي توجد في مدن براغ وباريس وديساو ورونشامب وبرنو.

قام شلابال بتوثيق عدد من المباني في هذه الأماكن المرتبطة بحركة تصميم الباوهاوس، وبشكل خاص ديساو التي يشار إليها غالباً على أنها الموقع الأكثر أهمية بالنسبة إلى دراسة الحركة، والأكثر ارتباطاً بها.

وجدت الحركة في هذه المدينة وفي المدن الأخرى أفضل الأجواء السياسية والاجتماعية والثقافية التي تساعد في تحقيق تصميماتها.

ورغم سعي مبتكر الباوهاوس، المعماري الألماني والتر غروبيوس، إلى تكوين مدرسة ثائرة لدعم الإبداع الفردي، يُفهَم "أسلوب باوهاوس" اليوم على أنه يمثّل مجموعة مشتركة من الخصائص؛ حتى شملت الأثاث والمنسوجات والأشكال والمواد والألوان، إضافة إلى تصاميم المباني نفسها من حيث الموقع والإطار الزمني والتصميم النهائي.

يتضمّن المعرض صوراً لإسكانات ومدارس ومنازل ومكتبات، وتتميّز صور شلابال في بحثه عن تفصيل صغير، تغفله العين العادية ويجعل منه المركز، ومن خلال تتبع التفاصيل يفهم المتلقي الكثير عن هذه المدرسة وخطوطها وأسلوبها.

وُلد فيليب شلابال في براغ، وبدأ حياته المهنية في التصوير عام 1993 عندما افتتح محترفاً خاصّاً به للتصوير في براغ، وكرّس كلّ فنّه لتصوير أعمال الهندسة المعمارية والمدن، وألّف كتاباً عن هذا العالم بعنوان "غولدن أندل" وصدر عام 2000.

نشر الفنان أعماله في مجلات عالمية شهيرة، ويأتي معرضه كواحد من ثلاث معارض أساسية في "أسبوع باريس للتصميم"، وينفرد عمله بأنه يجمع مستويين من الإبداع، في الفوتوغرافيا نفسها وتقنياتها الفنية، وفي مزج التقليد والحداثة.