بعد سنوات من الحرب وسقوط النظام السابق، تحاول كرة القدم السورية الوقوف من جديد وسط تحديات كبيرة أبرزها البنية التحتية المدمرة، وغياب التنظيم والتمويل، وتراكم الفساد الذي خلفه “الاتحاد الرياضي العام” التابع لنظام الأسد المخلوع. ورغم انطلاق أول نسخة من الدوري بإشراف وزارة الرياضة والشباب الجديدة، فإن