موسى باكثير

سليمان موسى باكثير

خريج كلية العلوم/ قسم بيولوجي، يعمل في التحاليل الطبية، ويجد بعض العزاء في القراءة والكتابة.

مقالات أخرى

ظهرت اليوجينيا المصرية الحديثة منذ عشرة أعوام تقريباً بتصفية سياسية واجتماعية، مادية ومعنوية، لفئة بعينها، وانتشرت العدوى لتشمل فئات أخرى. ومع مرور الوقت، صار الحبل على الجرار، واتسعت رقعة العدوى لتطاول الغالبية العظمى من الشعب. من يقف خلف ذلك؟

20 يناير 2023

موسى ومحمود ومجدي، رفاق تقاطعت دروبهم في الجامعة، وكان لكل منهم سلوكه الخاص خلالها، موسى منغمس في درسه، بينما محمود ومجدي يعتمدان عليه للنجاح في الامتحانات. ولكن ماذا كان سلوكهما بعد التخرّج تجاه موسى؟ هل ردّا له "الجميل" أم تنكّرا له؟

14 ديسمبر 2022

على وقع خطى الموت الذي تمثّل في جنازة مجهولة الهوية، يستعيد موسى حلمه المجهض. أراد أن يصبح مهندساً لكنه دخل كلية التجارة، وكاد يسقط في الأسى ومستنقع الهزيمة قبل أن يشدّ والده من أزره ويقول له "أنت ولعك كله بالتعامل مع الأرقام، ما رحتش بعيد يعني"

07 ديسمبر 2022

قصفوا وقنصوا أهلنا وذوينا، ثم بفجر ووقاحة نجسة دنيئة، أشاروا علينا: هؤلاء هم الدواب الذين خربوا معيشتهم، ودهسوا ونهشوا جوارحهم ولحومهم...ما عساي فعلت؟!، قوموني وأخبروني ما عساي فعلت؟

07 يونيو 2019

بدا عبد العال، في تلك اللحظة، ممشوق القوام، مزهوا بنفسه ومعتدا بصنيعه، وكأنه يعتلي قطار عطبرة، لكنه حقا لم يكن قطار عطبرة، إنما ثمة احتفال بنصره المبين على الكمسري وعودته سالماً غانماً.

11 مايو 2019
245

وحدك، أيها الشاعر الصعلوك، بكل معاني الصعلكة المادية والمعنوية، من يصنع صنيعك ويقتفي ضروب ودروب الجنون، وحدك من يسعفه قلمه الموهوب الممشوق وقلبه المنطوي بين ضلوع هشة، وداخل جسد نحيل، فتصرخ، في غاية النشوة بنصر أكتوبر، مردداً "لا تُصالح".

02 ابريل 2019
162

سعداء الحظ والبخت هم في الليلة التي يقضيها بينهم أبو منصور السرمدي، يشرب معهم الشاي ويدخن المَعسّل، يتندر ويحكي حتى الثمالة الشارد والوارد، ولا يتجرّأ واحدٌ منهم أن يعارضه في ما يقول، أو يبدي تململا، أو امتعاضا، في أثناء استرساله.

09 مارس 2019
123

نريد أن ننتصر! وكيف ننتصر؟! ونحن نهلك أرواحنا لنجد مبرر لكل شيء، فهانت نفوسنا علينا وصرنا ملكيين أكثر من الملك بل أصبحنا نتلذذ بالعذاب، ونستمتع بالذل الذي يحاصر حيواتنا من كل صوب وحدب.

02 فبراير 2019
151

تجلّى الماضي كاملا أمامه بأبهى صوره وأبشعها، فانتفض قلبه إلى درجة شعوره أنه سيصاب بتشنجات عصبية عضلية، إنها الكارثة عندما تتحول من طفل موهوب ورائد في شخصيتك، تنم عن مستقبل باهر وأمل كبير، إلى شاب أقل من العادي.

05 يناير 2019
120

أحيانا، أحس أنني أبغض الكتابة وأكرهها كأنها فتاة عشقتها واستدرجتني حتى تزوجتها، فأنجبنا أطفالاً تعذبنا بسببهم وتعذبوا بسببنا، فيضمحل الحب ونصبح سبب تعاسة بعضنا، حينها ربما نتمنى أن يعود بنا الزمن فنظل نهوى بعضنا بالكلمات والنظرات دون أي اقتران عضوي.

17 يناير 2018
177