هناك ألف أم مصرية على الأقل بين سجينة، أو تنتظر ابنًا معتقلًا، أو مختفيًا قسريًا أو زوجًا مسجونًا أو غائبًا في المنافي.. هؤلاء النسوة الجليلات لا يذكرهن أحد في صخب الاحتفالات وبهرجة الفكاهة السلطوية في عيد الأم.
يستحق إعلان الناشط المصري، المهندس ممدوح حمزة، موقفا صريحا من خطأ أو خطيئة 30 يونيو 2013، الترحيب والشكر، لأن شهادته بمثابة أكثر المواقف شجاعًة وحسمًا في العودة إلى ضفة الصواب السياسي ومصارحة الجماهير بما تعرّضت له بعض النخب من خديعة.
دعوا 11/11 للتظاهر وحدها مؤشّر مرعب، دعوة من مجهول، لا اسم لها ولا عنوان ولا خطة ولا تصور، ولا كيان سياسي يقف وراءها. عبد الفتاح السيسي هو السيسي، عنجهية في الخطابات وتقطير في القرارات، و"حالة" لا أمل في علاجها، ولا علاج في وجودها. حلوها بمعرفتكم.
على الرغم من تلهّف الأحزاب والسياسيين المحسوبين على المعارضة ضمن معسكر "30 يونيو" من دعاة الحوار الوطني، على صدور قائمة جديدة للعفو الرئاسي، إلا أن صدور القرار الرئاسي، مساء أول من أمس، رافقه جدل واسع بين النشطاء السياسيين.
تضرب الخلافات "معسكر 30 يونيو" في مصر، على خلفية الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي. وتجلى ذلك باستقالة رئيس حزب "الكرامة" أحمد الطنطاوي. وأتت الاستقالة قبل الاجتماع الثاني لمجلس أمناء الحوار الوطني المقرر اليوم الثلاثاء.
قال المنسق العام لـ"الحوار الوطني" في مصر ضياء رشوان، اليوم الثلاثاء، إن "كافة الفئات التي شاركت في القتال أو التحريض على العنف أو ممارسة الإرهاب ستستبعد من الحوار الوطني".
في الذكرى التاسعة لأحداث 30 يونيو/حزيران، والتي ترتب عليها انقلاب 3 يوليو/تموز بمشهده الشهير، والذي قاده الرئيس المصري الحالي، عبد الفتاح السيسي، حشدت كل أجهزة النظام إمكاناتها، في محاولة لإظهار تأييد وشعبية مصطنعين.