يوسف شاهين

تدفقت إلى الإذاعة في تلك الأيام كتائب من الشعراء الغنائيين والملحنين والمطربين، مطلقين عشرات الأغاني، منها ما أصاب الهدف وما زالت الإذاعات تستدعيه في المناسبات الوطنية حتى اليوم، ومنها ما نُسي وربما لم يعد يذاع.

ينفرد فيلم "السقا مات" (1977)، في كونه الوحيد في تاريخ السينما العربية الذي يشكّل الموت ثيمته الكبرى والوحيدة، ما يفسّر تردد شركات الإنتاج في مطلع السبعينيات في إنتاج فيلم يبعث على الكآبة

"أصبحت الحياة لا تطاق ... اغفروا لي"، هذا ما قالته المغنية الراحلة داليدا قبل انتحارها، وهي "بنت شبرا، كمكان ولادة، وبنت أسرة إيطالية الأصل دماء"... إنها روح تعذّبت وانتظرت وعشقت، حتى كان السهم جاهزا، وأصاب.

القاهرة

العربي الجديد

لوغو العربي الجديد
العربي الجديد
موقع وصحيفة "العربي الجديد"

عُرض الفيلم الإيطالي "سينما باراديسو" مساء الخميس الماضي في انطلاق تظاهرة "أفلام على أفلام" بـ"سينما زاوية" في القاهرة، ويُعاد عرضُه في الثامن عشر والحادي والعشرين من الشهر الجاري، إلى جانب أفلام أخرى تقدّم حتى انتهاء البرنامج في الخامس والعشرين منه.

منذ فيلمه الأول، "بابا أمين"، وحتى آخر أعماله السينمائية، اعتنى يوسف شاهين (1926 - 2008) بالأغنية والاستعراض، بصورة كفلت لهذا الجانب حضوراً لافتاً في كثير من أفلامه.

ما فشل فيه الفيلم المأخوذ عن رواية "الحب والصمت"، نجحت فيه بامتياز الشاعرة إيمان مرسال، في كتابها الاستقصائي، إن جاز التعبير، "في أثر عنايات الزيات" (2019)، الذي نالت عليه جائزة الشيخ زايد للكتاب في عام 2021.

بمناسبة دورة جديدة لـ"مهرجان تطوان لسينما البحر المتوسّط" استعاد مديره أحمد الحسني بعض تاريخه وتحدّياته، متناولاً اشتغالات الراهن

تحتفل الشاشات العربية بعيد الأضحى فنياً، وتقدم مجموعة من السهرات مع مغنين وممثلين، إلى جانب مقابلات يُروّج لها على أنها حصرية وخاصة. هذه السهرات تعد الأخيرة في موسم البرامج التلفزيونية قبل عطلة الصيف