نازحون سوريون

بدأ آلاف النازحين السوريين بالعودة إلى ديارهم المدمرة في ريف إدلب الجنوبي في ظل غياب مشاريع إعادة الإعمار، مصطحبين الخيام والكرفانات لوضعها فوق أنقاض منازلهم

تراجعت أعداد النازحين السوريين في قاعدة حميميم العسكرية الروسية في اللاذقية غربي سورية مع عودة المزيد من العائلات إلى منازلها ونقل بعض منها إلى الأراضي الروسية.

في قرى الشمال السوري ومدنه، تبدأ التحضيرات لعيد الفطر قبل أيام من حلوله في العادة. لكنّ عيد هذا العام مختلف عمّا سبقه ومع نكهة خاصة، بعد سنوات من النزوح.

تعاني مدارس محافظة اللاذقية الرسمية من اكتظاظ كبير منذ سنوات، وقد فاقمت عودة اللاجئين والنازحين السوريين إلى المحافظة بعد إسقاط نظام بشار الأسد هذه الأزمة.

دفعت الظروف الصعبة سوريين نازحين، توجّهوا أخيراً إلى بلداتهم، إلى اتّخاذ قرار العودة مجدداً إلى مخيمات النزوح في شمال غرب سورية لقضاء شهر رمضان.

وصلت، في اليومَين الماضيَين، عشرات العائلات السورية إلى القامشلي (شمال شرق) آتية من مناطق ومخيمات الشهباء في ريف حلب (شمال)، وذلك في موجة نزوح جديدة

شهدت مناطق ريف الرقة توافد أعداد كبيرة من العائلات السوريّة التي تنزح من مناطق النزاع، في حين أنّ الأوضاع الإنسانية للنازحين السوريين متردية.

شرعت "قطر الخيرية" بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية، ومع قرب دخول فصل الشتاء، بتسليم المساكن للنازحين السوريين في مدينة الأمل..