لا بد من الإقرار بأن الإسرائيليين أكثر إدراكاً وإصراراً على موضوع القدس، ويدركون محدودية الجهود الديبلوماسية، ويقرأونها ضمن إطار تكتيكي وعملياتي، وليس استراتيجياً ولا حاسماً، ضمن موازين القوى الحالية، وضمن المسارات الراهنة، ما لم تحدث تغييرات جوهرية.