محمد حسنين هيكل

وائل قنديل (العربي الجديد)
وائل قنديل (العربي الجديد)
وائل قنديل
كاتب صحافي مصري من أسرة "العربي الجديد" عروبي الهوية يؤمن بأنّ فلسطين قضية القضايا وأنّ الربيع العربي كان ولا يزال وسيبقى أروع ما أنجزته شعوب الأمة

كما عرف المصريون أن وجودهم يبدأ من الزراعة، عرف ملوكهم وحكّامهم أن أمن بلادهم يبدأ من الشام، هذا ما فهمه ملوك مصر "المؤهلون" فكانت بلاد الشام وجهة غزواتهم.

تقول هدايت تيمور إنها لم تساعد زوجَها محمد حسنين هيكل في شيء، "كل ما بذلتُه أني عملتُ على راحته، ولعبتُ دوري زوجا وأمّا". وأظنّ أن هذا الدور بالضبط، بصفته التي تحكي عنه المدام، هو أنفع ما تؤدّيه الزوجة لزوجها، الطموح الشغّيل المُنتِج النشط.

ستكون الانتخابات الرئاسية المقبلة مختلفة كليا عن انتخابات 2014 و2018، حتى لو جاءت بالرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي رئيسا، لأنها ستؤسّس، على الأرجح، لمرحلة جديدة، ستصبح فيها مصر بعدها مختلفة عما كانت عليه قبلها.

كان مسار فلسطين الحلم محزناً، من المشروع القومي إلى المشروع الوطني إلى المشروع الإسلامي، أخذت فلسطين القضية والرمز تتآكل، وتفقد بريقها، وتتحوّل إلى قطعة سلطةٍ غير مكتملةٍ يتناهشها أبناؤها، واضعين فلسطين/ الحلم في مسار انكساري.

لندن

العربي الجديد

لوغو العربي الجديد
العربي الجديد
موقع وصحيفة "العربي الجديد"

في زاوية "إصدارات.. نظرة أولى" نقف على آخر ما تصدره أبرز دور النشر والجامعات ومراكز الدراسات في العالم العربي وبعض اللغات الأجنبية ضمن مجالات متعدّدة تتنوّع بين الفكر والأدب والتاريخ، ومنفتحة على جميع الأجناس، سواء الصادرة بالعربية أو المترجمة إليها.

الزواج الذي يجري الإعداد له ما بين إعلام الأحزاب العراقية والمهارات اللبنانية، وبالشروط الواقعة، سيدفعُ بلاد الرافدين إلى: "الغرق في بحرٍ من الكلام لا يقول شيئاً ولا يُحرِّك إلى فكرٍ أو فعل". هنا وجهة نظر في هذه المسألة.

هراء تافه لا يعني سوى التزلّف لسلطةٍ تقطع ألسنة الناس وأرزاقهم وتسطو على أملاكهم، وابتزاز سخيف لن يثني محبّي مصر الحقيقيين عن فضح كل ما يُكال لهذا الشعب من ألوان التنكيل والترويع والتجويع. تبدو لعبة الاتهام بالشماتة ساخرة وعبثية، وهي قديمة جدًا.

استشرف السّودان ربيعه الحقيقي عام 1964. حملتْ ثورة الربيع السوداني درساً بليغاً لم يفطن إليه معظم الذين تناولوا ثورة أكتوبر بحسبانها المرجع الأول للربيع العربي الذي أسقط طواغيتَ طال مكثها في الشرق الأوسط بعد أن نفدت صلاحيات بقائها منذ عقود متراكمة.