الحرية السياسية لا تخيف، والمعارضة السياسية القانونية والمجتمع المدني يمثلان مساحة أمان وطمأنينة للعملية السياسية وشرعنتها. وعلى النقيض من ذلك، التضييق على مساحة الآراء المتعددة والمتنوعة، وعقلية التصنيف هما اللذان يؤدّيان إلى تفريخ حالة من الاحتقان.