تنتشر مقاطع الأخبار المفبركة على لسان مذيعين معروفين على نطاق واسع عبر الإنترنت، بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي على غزة. لكن في الحقيقة هؤلاء المذيعون لم يقولوا ما صدر عنهم، بل استخدموا التزييف العميق لإنتاج هذه الفيديوهات
ساهمت الحسابات المفبركة التي تحمل علامة التحقق الزرقاء المدفوعة، في انتشار صورة مفبركة لانفجار في البنتاغون، ما سبّب تراجعاً في البورصة، وأكد المخاوف من علامات التحقق الجديدة التي فرضها إيلون ماسك.
ضمن التضليل المنتشر خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، يظهر التزييف العميق عبر مقاطع فيديو مفبركة كسلاحٍ فتّاك، ما يثير مخاوف من انتشارها من دون القدرة على تحديد زيفها