أعلن رئيس الوزراء الفرنسي غابريال أتال، رفع حالة التأهب الأمني إلى أعلى مستوى بعد هجوم موسكو. وتبنى "داعش" الهجوم، بينما توجه روسيا أصابع الاتهام لأوكرانيا.
عُدّ تكليف غابريال أتال برئاسة الحكومة خطوة على درب الرئاسة الفرنسية من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون، الساعي لإحداث صدمة إيجابية في ما تبقّى من ولايته الثانية.
أوقفت الشرطة الفرنسية رجلاً على ذمّة الحقيق، في مدينة كليرمون-فيران بوسط فرنسا، بعد توجيهه تهديدات بالقتل إلى مدير مدرسة رفض السماح لابنته بالدخول إليها وهي ترتدي عباءة.
أفاد وزراء في الحكومة الفرنسية بأنّ حظر ارتداء العباءة في مدارس فرنسا يستجيب لضرورة الاتّحاد في مواجهة "هجوم سياسي"، مبرّرين الإجراء الذي أعلن عنه وزير التربية الوطنية غابريال أتال.