عقوبات اقتصادية

وافق الاتحاد الأوروبي رسميا، اليوم الثلاثاء، على فرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا تشمل حظرا على الاستثمارات في قطاع الطاقة الروسي وصادرات السلع الكمالية وواردات منتجات الصلب.

في الحرب الاقتصادية الحالية كل فريق أشهر كل أسلحته واستخدم أساليب وأدوات غير متعارف عليها في الحروب السابقة، والخاسر الأكبر هنا ليس الأنظمة، بل اقتصادات الدول وقبلها المواطن الذي يتحمل تكلفة الحروب من موارده في شكل قفزات في الأسعار واختفاء سلع وتأزم.

في سياق ردها على غزو روسيا الأراضي الأوكرانية، لجأت الولايات المتحدة وأوروبا وحلفاؤهما إلى فرض عقوبات مختلفة ضد موسكو والعديد من كياناتها وشخصياتها. لنتعرّف على أبرز العقوبات الاقتصادية المفروضة منذ بداية الأزمة حتى نهاية فبراير/شباط 2022!

تُبدي إسرائيل قلقاً كبيراً من إمكانية توجّه الولايات المتحدة والقوى العظمى للموافقة على استئناف العمل بالاتفاق النووي الأصلي الذي وُقِّع مع إيران في 2015، وذلك في ظل مؤشرات على قرب حسم الملف خلال مفاوضات فيينا.

كرر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، عرضه استضافة قمة بين روسيا وأوكرانيا، لتتقاطع مبادرته مع الجهود المكثفة التي يبذلها الأوروبيون لتجنب نزاع مسلّح.

لوّح الرئيس الأميركي جو بايدن وقادة غربيون بعقوبات اقتصادية "لا مثيل لها" وذات "عواقب وخيمة" إذا غزت روسيا أوكرانيا. في ما يأتي قائمة بما يمكن أن تكون عليه هذه التدابير، وما قد يكون لها من تأثير.

حذّرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين روسيا، اليوم الثلاثاء، من إمكانية فرض عقوبات جديدة عليها في حال هددت أوكرانيا عسكرياً، بينما اتهمت السلطات الأوكرانية موسكو بإرسال تعزيزات عسكرية إلى خط التماس في شرقي أوكرانيا

فرضت بيلاروسيا قيودا انتقامية على شركات طيران في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، فضلا عن حظر استيراد البضائع الغربية من الدول التي فرضت عقوبات على الجمهورية السوفيتية السابقة.