عبدالله باتيلي

اعتراضات مبكرة تواجه مبادرة المبعوث الأممي إلى ليبيا عبدالله باتيلي لجمع "الخمسة الكبار"، خصوصاً من قبل رئيس البرلمان عقيلة صالح.

منذ إطلاق أول حوار سياسي يجمع أطراف الصراع الليبي في الصخيرات المغربية عام 2015، تضخم قاموس التوصيفات والتعبيرات الخاصة بالأزمة الليبية، من دون أن يحرز أي تقدم.

أعلنت البعثة الأممية في ليبيا، اليوم الخميس، عن انتهائها من المراجعة الفنية الأولية لقوانين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي تسلمتها بشكل رسمي من مجلس النواب الأسبوع الماضي. 

بدأت عواصم غربية تحركات باتجاه ليبيا، من أجل إحداث خرق في الأزمة المتجددة بشأن قوانين الانتخابات، عبر تمرير مقترح لإجراء حوار بين القادة الليبيين، ودعم خطة المبعوث الأممي لدى ليبيا عبد الله باتيلي.

لن تغيّر مغادرة خالد المشري رئاسته مجلس الدولة في ليبيا الكثير، فستعود الخلافات بين مجلسي الدولة والنواب، سيما وأن الرئيس الجديد محمد تكالة أحد أبرز رافضي التسوبة مع مجلس النواب، والذين لهم موقف معارض للتعديل الدستوري الذي كان أهم مخرجات هذه التسوية.

تتأرجح المؤشرات في ليبيا، والمرتبطة بجلسة لمجلس النواب وأخرى للأعلى للدولة مرتقبتين الأسبوع المقبل، بين تلك التي تخدم مسعى المبعوث الأممي عبدالله باتيلي لإطلاق مسار تفاوضي جديد، وأخرى من شأنها أن تعرقلها أكثر.

وجّهت البعثة الأممية في ليبيا، رسالة تحدٍ إلى مجلس النواب، ومن خلفه المجلس الأعلى للدولة، مؤكدة ضرورة أن يلتحقا بالعملية السياسية التي يرسمها المبعوث الأممي إلى ليبيا عبدالله باتيلي، ما يدل على ضعف ثقة البعثة بالمجلسين.

يتسابق مجلسا النواب والدولة في ليبيا، من جهة، والمبعوث الأممي عبدالله باتيلي من جهة أخرى، لتفصيل مسار يفضي إلى انتخابات ليبية العام الحالي، بينما لكل طرف أوراق قوة وأوراق ضعف إلى جانبه، علماً أن المسألة الليبية ليست أولوية دولية حالياً.