عباس بيضون
يصف الكاتب اللبناني صهيب أيوب في روايته "ذئب العائلة" واقعاً لا يمكن أن يكون إلا حضيضاً في كل شيء: الاقتصاد والعلاقات والجنس والدونية الأخلاقية والاجتماعية.
في روايته الأخيرة، يستعيد الكاتب الفرنسي الحرب الأهلية اللبنانية، عبر قصة حبّ تجمع فرنسياً بلبنانية، وينفذ من خلالها إلى ثقافة كلّ منهما.
إنّها مئات الآلاف تملأ الرحب وتنتشر على مساحة المعرض، مئات الآلاف تمور وتجول. يخامرك خوف من أن تضيع وسط الجموع، ولا تدري إلى أين تقصد.
معرض "سايكلوباث" للتشكيلي اللبناني رواد غطاس، المُقام حالياً ببيروت، نقترب من الفنّ المفهومي، فأطروحاته لم تأت من فراغ. إنّها أيضاً ابنة وقتها.
في رواية "بَاهَبَل" للكاتبة السعودية رجاء عالم، نحن أمام مكّة وهي تنهض وتتداعى على نفسها وتنتقل من وجه إلى آخر مضادّ، من دون أن تنقطع صلته بأوّليته.
المثقّف الداعية هو في الخدمة، إنّها وظيفته وهو يُمارسها أيّاً كان الحاكم، يُمسي على بشّار الأسد ويصبح على أحمد الشرع، فينقل هكذا ولاءه من كتف إلى كتف.
في رواية الكاتب اللبناني محمد الحجيري، الصادرة عن "رياض الريّس"، ما يُمكن أن نعتبره نموذجاً لبنانياً، لنا بشخصياته درجةٌ من التواصل.
العربي الجديد
تقف هذه الزاوية من خلال أسئلة سريعة مع صوت جديد في الكتابة العربية، في محاولة لتبيّن ملامح وانشغالات الجيل العربي الجديد من الكتّاب.