كاتب وشاعر وصحفي مغربي، مدير تحرير صحيفة الاتحاد المغربية، مواليد 1963، عمل في صحيفتين بالفرنسية، من كتبه "أوفقير .. العائلة والدم.. عن انقلاب 1972"، ترجم كتابا عن معتقل تازمامارت. مسوول في فدرالية الناشرين المغاربة.
ثمّة شيء "جيني" مضادّ للوطنية الفلسطينية، وللنضال والكفاح الفلسطينيين في دولة الأسد، شيء يجعل التحرّك ضدّ الوطنية الفلسطينية أمراً محموداً، ويسعى إليه النظام.
لم تمنع الظروف الأمنية المتوترة جنوب لبنان نشطاء أجانب من المشاركة في إحياء ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتُكبت عام 1982، ويحرص بعضهم على المشاركة منذ سنوات.
"عندما يحصل الفلسطينيون على دولة ومؤسّسات، فإنّني لن أكون إلى جانبهم" هذا ما كتبه الكاتب الفرنسي جان جينيه قبل رحيله، هو الذي صفّق دوما للمقاومة الفلسطينية.
تحاول المخرجة الفلسطينية مي المصري في فيلمها الذي تعرضه منصة "أفلامنا" خلال الشهر الجاري، توثيق "مجزرة صبرا وشاتيلا" بعيون طفلين شاهدين على الواقع المرير.
لم يعد إنهاء حركة حماس يطرح بقوة، كما في بدايات الحملة العسكرية، لكن إخراج قياداتها، أو بعض قياداتها، أو إبقاء بعض قياداتها في الخارج، بات أمرا يتم تداوله.