بسبب موقف الناشط السياسي أحمد دومة (والذي خرج من السجن منذ أيام) من مجزرة رابعة العدوية آنذاك، حدث افتراق في الصداقة بين كاتب هذه السطور وصديقه دومة، وبقي الأمر كذلك لحين أرسل الأخير رسالة من سجنه إلى الكاتب... رسالة نقرأها هنا ونقرأ رد الكاتب عليها.