يتتبع المقال مسار الحرب الأهلية الإثيوبية مرتكزا على ميراث تاريخي أفضى إلى الحالة الراهنة. وفي غياب إطار فكري يمثل توزيع السلطة والثروة تحدّياً متجدّداً في المرحلة الجديدة يضع البلاد أمام خيارين: تطوير صيغة التعايش المشترك، أو بدء دورة أخرى من الحرب.