جمال الغيطاني

مشت العشرون سنة الأخيرة من حكم الرئيس حسني مبارك، وجيل الستينيات "على حجر الكتب والمطبوعات والجوائز"، ولكل تلميذ، وظيفة هنا أو هناك "مدير تحرير أو سكرتير تحرير أو مدير سلسلة أدبية..". والمفاجأة أن هؤلاء يعودون اليوم لنكتشف أننا أمام ميراث يصعب تفكيكه

الثقافة والحضارات، ومنذ نشأتها الأولى، لا تحكي سوى قصص أوجاعنا وعذاباتنا وكيفية تعايشنا معها، ومع فكرة آنيّتنا وحتمية موتنا، فعلاقة الكتابة بالألم بابٌ واسع لا يمكن اختصاره في هذه العجالة، كأنما على الكاتب أن يدخل بيتَ النار لتُصقل أحاسيسُه وأفكارُه.