ثورة 25 يناير

هيمنت الأزمة الاقتصادية على مناقشات المواطنين خلال اليومين الماضيين، بعد إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي عن حاجته إلى 120 مليار دولار سنوياً

بعد مرور 14 عاماً على ثورة 25 يناير في مصر، يزداد سوء أوضاع البلاد اقتصادياً، وتتراجع مؤشرات الحريات العامة والحقوق السياسية.

بعث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مجموعة من الرسائل إلى معارضيه، اليوم الأربعاء، قائلاً "لا أحد يستطيع أن يقترب من مصر أو يهددها، أو يمسّ المصريين".

قرر مجلس النواب المصري، تأجيل مناقشة تعديلات قانون الإيجارات القديمة إلى إبريل/ نيسان المقبل، تجنباً لغضب الملاك والمستأجرين وتمرير ذكرى ثورة 25 يناير.

يُقابل ما يجري من استنفار أمني في محافظات مصرية بتفسيرات متناقضة يربط بعضها داخلياً بالأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد.

الانتقال الديمقراطي مهمَّةُ النُخَب، فيما تمنحها الجموع شرعيتها، ما يحدُث في مصر يُدلّل أنّ نُخبَاً غير مؤهّلةٍ للديمقراطية، وليس شعبا غير مؤهّل.

تتحدّد معضلة النظام الرسمي العربي بالاستبداد المطلق والتطبيع المفتوح، بما يُؤكّد حجم الترابط بين معركة الحرّية والديمقراطية ومواجهة قوى الاحتلال والهيمنة.