الموارد المائية

في ظلّ صيف المغرب الحار وتراجع مقلق في الموارد المائية، يعيش مواطنون كثيرون في القرى والمناطق النائية أزمة مياه متفاقمة، دفعتهم إلى تنظيم احتجاجات.

كشف وزير الموارد المائية العراقي عون ذياب عبد الله، اليوم السبت، عن اتفاق عراقي–تركي يقضي بإطلاق 500 متر مكعب في الثانية من المياه في نهر الفرات يومياً

يعيش السودان منذ عقود أزمات معيشية فاقمها التغير المناخي الذي طاول حياة ملايين السكان، ثم جاءت الحرب القائمة لتعصف بالجميع.

تعتبر أفريقيا من المناطق الغنية بالموارد المائية، إلا أن أكثر من 500 مليون شخص في القارة يعانون من مشكلات تتعلّق بتوفير المياه.

مع تزايد الضغط على الموارد المائية السطحية الشحيحة جدا في بلدان المنطقة، تلجأ البلدان إلى استخراج المياه الجوفية. لكن هذا الأمر تواجهه بعض العقبات.

تحذّر دراسة مشتركة بين جامعتي كاليفورنيا الأميركية وميونخ الألمانية من أن الضغوط المناخية والبيئية المتزايدة تشير إلى احتمال حدوث فيضانات في الإسكندرية ومدن ساحلية عربية أخرى. وموضوع الدراسة كيف تخسر المدن العربية الساحلية المعركة ضد التغير المناخي.

طالب مشاركون في مؤتمر "الدبلوماسية المائية في المنطقة العربية: الفرص والتحديات"، الذي اختتم أعماله اليوم الخميس، في العاصمة الأردنية عمان، الدول العربية بالتحرك سياسياً ودبلوماسياً للضغط على إسرائيل لوقف سياسات الاستنزاف العنصرية للموارد المائية.

أكدت وزارة الموارد المائية العراقية لـ"العربي الجديد" بدء أنقرة زيادة التدفقات المائية إلى نهر دجلة، تنفيذاً للاتفاق الذي جرى التوصل إليه الشهر الماضي، خلال زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى تركيا.