ساهمت سياسات الحكومات المتعاقبة في نظام بشار الأسد في الإجهاز على زراعة القطن وصناعات الغزل والنسيج المرتبطة بها، مما أدى إلى تراجع سورية في هذا القطاع الصناعي وتسريح عدد كبير من العمال.
يوشك مزارعو القطن في الشمال الشرقي من سورية على الانتهاء من قطف محصول القطن، إلا أنهم يواجهون صعوبات في تسويقه، في ظل مؤشرات على أن الإدارة الذاتية في المنطقة لا تعتزم شراء هذا المحصول الذي كان قبل عام 2011 من أهم روافد الاقتصاد السوري.
تراجعت أسعار القطن اليوم الأحد في ثاني مزاد للقطن بالصعيد هذا العام، موسم 2024/2023، بنحو 1600 جنيه للقنطار "جيزة 95- متوسط التيلة"، إذ سجل في مزاد الفيوم 10100 جنيه، كأعلى سعر، مقابل 11700 في المزاد الماضي
حددت هيئة الزراعة والري لشمال وشرق سورية، التابعة لـ"الإدارة الذاتية"، السبت، سعر شراء الطن الواحد من القطن من المزارعين، بـ 800 دولار، كما أعلنت في قرارها المرقم بـ12 عن سماحها بتصدير مادة القطن المحبوب والمحلوج..
سجلت أسعار القطن، اليوم الأربعاء، في أول مزاد للقطن هذا العام 2023، ارتفاعات قياسية، إذ وصل سعر قنطار "جيزة 95- متوسط التيلة" في مزاد الفيوم إلى 11.7 ألف جنيه، في حين تخطى 10 آلاف جنيه في مزاد بني سويف.