لم يكن النداء الذي أطلقه قاضي تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" عاصم أبو حيان، بعد اعتقاله، أول النداءات الموجهة للمسلّحين في الجزائر، لكن توقيته كان لافتاً، ويعود السبب إلى أن الجماعات المسلّحة باتت شديدة الضعف أخيراً.
وجّه من يسمى "أمير منطقة شرقي الجزائر" في تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" بطيب يوسف، نداء إلى أمير التنظيم، أبو عبيدة العنابي، طالبه فيه بـ"حقن دماء عناصر التنظيم في كل من الجزائر ومالي، والسماح لهم بالعودة إلى حضن الدولة ووقف النشاط المسلح".
تتوالى خسائر تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، في الجزائر ومنطقة الساحل، حيث يتم استهداف قيادات مهمة في التنظيم، إلى جانب استهداف المجموعات التابعة له، في مؤشر على العزم على القضاء على هذا التنظيم الذي يجهد لمواصلة نشاطه.