كشفت نتائج انتخابات الكنيست في المجتمع الفلسطيني عن خيبة أمل كبيرة لدى الفلسطينيين في خطاب القوائم العربية على المستوى السياسي وفي أدائها على المستوى البرلماني. وتمثل ذلك بازدياد نسبة المقاطعين والممتنعين عن التصويت بمعدل غير مسبوق في تاريخ المشاركة.