تُعدّ المدارس والجامعات وأماكن التجمّعات الشبابية، وأحياناً البيوت، مناخاً خصباً لتنامي هذه ظاهرة التنمّر المؤسفة، التي تخلّف لدى الضحية آثاراً نفسيةً خطيرةً.
اضطرّ فلسطينيون تحت وطأةِ الخوف المُنتج استعماريّاً إلى النزوحِ بعيداً عن الجيش الإسرائيلي لحماية نساء العائلة، وبذا ساهم ذلك في تحقيق إبادةِ الأمكنة وأجسادها.