يستمر تفشي الجرائم المتصلة بالأقارب في ليبيا، وقد يعتبرها بعض المحللين ظاهرة قديمة تتعلق بقضايا شرف وخلافات أسرية، لكنها اختلفت بسبب تغيرات شهدها المجتمع.
تبدأ المشكلة من افتراضِ أنّ إنجابنا لأبنائنا وتربيتنا لهم يجب أن تقابله الطاعة. وهو ما ينفي نظرية الحب غير المشروط التي تقال عن العلاقة بين الأهل والأبناء.