الصرف النقدي

تتمدد أزمة المصرف المركزي الليبي لتطاول أسواق الصرف في تونس بعد ركود حركة الأموال في أكبر سوق للصرف الموازي بمدينة بن قردان الحدودية.

سجّل التداول النقدي في تونس قفزات جديدة بعد ارتفاع حجم الأموال المتداولة إلى مستوى قياسي بنحو 22.4 مليار دينار بنهاية يونيو/حزيران الماضي، لأول مرة.

انعكس تواصل الحرب السودانية منذ أكثر من عام سلباً على المصارف التي تواجه مخاطر عديدة أبرزها الاتجار بالعملة، ما دفع البنك المركزي إلى تحديد حد أقصى للسحوبات.

بعد أكثر من سبعة أشهر من القصف الإسرائيلي المتواصل، لم يبق إلا عدد قليل من الصرافات الآلية في غزة معظمها في مدينة رفح جنوبي القطاع

أقرّ مجلس الوزراء التونسي، مؤخراً، مشروع قانون جديد لتطوير منظومة الصرف الأجنبي، مؤكداً أنه سيسهل التعاملات المالية والتجارية الدولية.

كشف بنك الجزائر المركزي، السبت، أنّ الهيئة النقدية والبنكية أصدرت مسودة قانون ينظم عمل مكاتب الصرف وشروط اعتمادها والتدابير التي تضبط سير عمل هذه المكاتب التي يتوقع أن يسمح بفتحها لأول مرة في البلاد.

ارتفع التداول النقدي في تونس إلى مستويات غير مسبوقة ببلوغ الأوراق المالية المتداولة خارج النطاق المصرفي 20,1 مليار دينار، وفق بيانات البنك المركزي، وسط تحذيرات من تعاظم نفوذ القطاع الموازي الذي يسيطر على أكثر من 54 في المائة من الاقتصاد

كل الخوف أن تضيع الفرصة مجدداً في الجزائر، كما ضاعت قبل عقد ونيف عندما بلغت احتياطيات الصرف في الخزينة العمومية 200 مليار دولار، شفطها النهب والفساد، وأهدرتها السلطة التي كانت مهتمة بشراء السلم الاجتماعي على حساب بناء المستقبل.