وزير الثقافة التونسي عامي 2012 و2013. مواليد 1963. أستاذ جامعي، ألف كتباً، ونشر مقالات بالعربية والفرنسية. ناشط سياسي ونقابي وحقوقي. كان عضواً في الهيئة العليا لتحقيق أَهداف الثورة والعدالة الانتقالية والانتقال الديموقراطي.
وزير الثقافة التونسي عامي 2012 و2013. مواليد 1963. أستاذ جامعي، ألف كتباً، ونشر مقالات بالعربية والفرنسية. ناشط سياسي ونقابي وحقوقي. كان عضواً في الهيئة العليا لتحقيق أَهداف الثورة والعدالة الانتقالية والانتقال الديموقراطي.
صحافية لبنانية. رئيسة القسم السياسي في "العربي الجديد". عملت في عدة صحف ومواقع ودوريات لبنانية وعربية تعنى بالعلاقات الدولية وشؤون اللاجئين في المنطقة العربية.
الكارثة الحقيقية لم تأت بعد، وهي انتقال تونس من نموذج استثنائي ناجح للربيع العربي إلى حالة فجّة ومكشوفة تُضاف إلى سلسلة الملَكيات الجمهورية في المنطقة، فبعد تطبيق الدستور، سيصير الرئيس قيس سعيّد ملكاً متوّجاً على تونس.
التونسيون ذاهبون إلى استفتاء سيمنح الرئيس قيس سعيّد دستوراً جديداً يحكُم به إلى حين. لن يدوم هذا الدستور، لأن الشعب التونسي، بنخبه ومجتمعه المدني وأحزابه، لم يشارك في صياغته. إنه دستور سعيّد الذي سيزول برحيله، من دون شك.
يجمع مختصون في القانون الدستوري على أن رسالة الرئيس التونسي، قيس سعيّد (أو بيانه الانتخابي)، التي أعلنها أخيرا، قد كشفت، بشكل أساسي، أنه بدا أشدّ حرصاً على الدفاع عن بنائه السياسي منه عن بنائه الدستوري العام، وإن أعلن ظاهر نص الرسالة عكس ذلك.
لم يكتف الرئيس التونسي، قيس سعيد، بالانقلاب على الدستور، العام الماضي (2021)، فأتبعه بانقلاب آخر على بعض شركائه فيه، وفي مقدمتهم الصادق بلعيد الذي نصّبه رئيساً للجنة صياغة دستور "الجمهورية الجديدة".
يسعى الرئيس التونسي قيس سعيد إلى تمرير دستوره في 25 يوليو الحالي، من أجل تركيز بدعة النظام القاعدي، الذي يسعى إليه بقوة من أجل تمتين مواقعه وقوته في نظام مناقض لدستور 2014.
تبرأ رئيس اللجنة الاستشارية التي تولت كتابة الدستور الجديد في تونس، الصادق بلعيد، من مسودة الدستور النهائية، بعدما أطاح الرئيس قيس سعيّد بمعظم بنود مسودة الدستور التي قدّمتها الهيئة واضعاً نسخته الخاصة التي تمثل أفكاره وبما يضمن تفرده بالسلطة.