تستمر في الصين قصص الأشباح والحكايات المروعة والأساطير في توجيه سلوك الأشخاص الذين ينظرون إلى الحاضر على أنه امتداد للماضي بكل طقوسه ومعتقداته. والخوف يلازم الناس ويكبر
المقصود بالقالب الغالب أنّ القالب الأول هو الذي يوضع فيه المرء أولا، ذاك الذي سيرافقه في طرق الحياة إلى آخر العمر. مهما حاول آخرون وضعه في قوالب أخرى. ومهما حاول هو نفسُه التحرّر من هذا القالب، والمشي خارجه بكل براح وارتياح،
في البلدان الأمنية الشبيهة بمصر، يصبح التمظهر الوحيد للدولة هو في القطاع الأمني، فإذا ما حصل انحسار شديد في الدور الأمني المتعلق بالمواطن، فإن استمرار الإيمان بفكرة الدولة يصبح عبثا، ويصبح انتشار الأسلحة بكل أنواعها أمرا متقبلا لدى المجتمع.