أكاديمي سوري، أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة السوربون في باريس، أول رئيس للمجلس الوطني السوري المعارض، من مؤلفاته: "بيان من أجل الديمقراطية" و"اغتيال العقل" و"مجتمع النخبة".
مطالب المعترضين وادّعاءات المؤيّدين للعملية الانتخابية مبالغ فيها، ولا ترى حجم الكارثة التي تعيشها سورية، حيث البلد مدمّر والأولوية لوضع خطّة بناء من الصفر.
ليس حضور الرئيس أجمد الشرع إلى جانب زعماء الأمم بعد غياب طويل هديةً من أحد، بل حصيلة أعوام من الكفاح والتفاني في حماية الذات، ما يشكل فرصة إن أُحسن استثمارها.
لم يعد الجيل السوري الجديد، الذي عايش الاستبداد وأهوال الحرب ومرارة اللجوء، يقبل الشعارات الأيديولوجية القديمة التي كانت السبب في الفساد والسلطة المطلقة.
ظهيرة السادس من آذار استيقظت من النوم، بعيد إعداد قهوتي وقبل تجهيز طعام الإفطار بدأت أصوات معركة، كانت معركة طويلة مرعبة، ورغم صفرية معلوماتي العسكرية.