ليست العدالة الانتقالية في سورية مجرّد محاكمات أو تعويضات مالية، بل يجب أن تكون عمليةً شاملةً تعيد صياغة العقد الاجتماعي وتعيد بناء الثقة بين مكوّنات الشعب.
حسناً فعلت رغدة، حين صمتت، حين سارع كثير من زملائها من مؤيدي رئيسها لتبرير انقلابهم عليه، ولكنه ليس حسناً في أي حال أن يصمت الضحايا أو يتسامحوا دائماً.
حين يحيي العالم ذكرى الإبادة في رواندا ويغض الطرف عنها في فلسطين وسورية، لا يكفي وصف موقفه بازدواجية المعايير، فهذا تعبير مخفف لا يغطّي على التواطؤ المكشوف.
طلب مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب من محكمة الاستئناف في باريس النظر في مذكرة التوقيف الدولية الصادرة الشهر الماضي بحق رئيس النظام السوري بشار الأسد.
أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بياناً ذكرت فيه أنّ النظام السوري ما زال يحتفظ بترسانة كيميائية، مشيرة إلى تخوّف جدّي من استخدام السلاح الكيميائي مجدداً.
عوامل انهيار النظام السوري قائمة، ويمكن أن تفعل فعلها في أي لحظة. لقد سقط موضوعياً منذ انطلقت الاحتجاجات في درعا، وما قام به من قمع الثورة وتحطيم وتدمير سورية والمجتمع السوري جعل تكاليف أي تغيير كبيرة جداً، إلى درجة أن انهياره لن يكون يوماً سعيداً.