لا تحكي رواية الكاتب المصري محمد عبد الرازق علي، الصادرة حديثاً، قصّة امرأة راحت ضحيّة التخلّف والذكوريّة فحسب، بل تروي قصّة تحدث كل يوم في مجتمعٍ بطريركي.
أن تكوني نسويّة قاتلة للبهجة، معناه أن تكوني رافضة للمعايير الاجتماعية التي وضعها المجتمع الذكوري ليؤبّد خضوعك، معناه أن ترفضي البهجة المفروضة عليك قسرًا.
تخلت هانا نيلمان عن حلمها بأن تكون راقصة باليه لصالح أن تكون ربّة منزل وأمّاً لثمانية أطفال، ما أثار جدلاً عمّا إذا كانت نموذجاً لتمكين النساء أم ضربة للنسوية.