وزير الثقافة التونسي عامي 2012 و2013. مواليد 1963. أستاذ جامعي، ألف كتباً، ونشر مقالات بالعربية والفرنسية. ناشط سياسي ونقابي وحقوقي. كان عضواً في الهيئة العليا لتحقيق أَهداف الثورة والعدالة الانتقالية والانتقال الديموقراطي.
تمرّ اليوم 15 سنة على اندلاع الثورة التونسية التي أدّت إلى إسقاط نظام زين العابدين بن علي، إلا أن الذكرى تأتي على وقع عودة القمع والاستبداد، وتعدد الأزمات.
يملأ جيل شاب يسعى للتعبير عن رأيه في تونس الفراغ الذي خلّفه سجن نظام قيس سعيّد أغلب قادة الأحزاب المُعارضة، حيث تتوالى الاحتجاجات المطالبة باستعادة الحريات.
لا يكمن الخطر في نسيان الثورة، بل في تحويلها أداة حكم، لأن الدولة التي تحتكر الذاكرة وتعيد كتابة الثورة بما يخدم سلطتها لا تحمي الاستقرار، بل تؤجل الصدام.
لا علاقة لحشود أنصار الرئيس التونسي قيس سعيّد بالثقافة السياسية التي حملتها الجموع المنتفضة منذ أكثر من 15 سنة، حين رفعت شعارات حول الحرية والكرامة والعدالة.