أكاديمي سوري، أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة السوربون في باريس، أول رئيس للمجلس الوطني السوري المعارض، من مؤلفاته: "بيان من أجل الديمقراطية" و"اغتيال العقل" و"مجتمع النخبة".
كاتب وأستاذ في الطب السلوكي والعلوم العصبية. يهتم في كتاباته بالتجربة الإنسانية في لحظات التحول، خصوصًا ما يتصل بالزمن، والهوية، والعلاقة بين الجسد والنفس. تجمع نصوصه بين الحس الأدبي والتأمل النفسي، وتركّز على الأسئلة الهادئة التي تطرحها مراحل النضج.
بعد اعتصام ساحة يوسف العظمة أخيرا في دمشق، سيمضي المجتمع السوري نحو مزيد من الوقفات والاعتصامات والتحركات المشابهة ما دامت سبل ممارسة الحقوق مغلقة أمامهم.
نحتاج اليوم إلى فهم جديد لمعنى "نحن"، إلى نظرة انتباه إلى واقع الحال، وإلى ما يقوله الناس عن انتماءاتهم وما يفعلونه حقّاً، وإلى إجراء مقارنة طفيفة بينهما.
لم تغيّر سنوات الحرب ظروف العيش فقط، بل غيّرت نظرة اليمني إلى الواقع نفسه، كيف يثق، وكيف يحكم، وكيف يعرّف الصواب والخطأ، وكيف يقيس النجاح والنجاة والواجب.
تُناقَش الإبادة في عالم اليوم بوصفها سياسة، ويُعاد توصيف قتل المدنيّين بأنه "أضرار جانبية"، وتذوب الخطوط الأخلاقيّة الحمراء تحت ثقل الحسابات الجيوسياسية.
لا فارس سيأتي، ولا حصان أبيض في الأفق. المنقذ الحقيقي لن يكون شخصاً، بل لحظة وعي الجموع وإدراكها أنّ أخطر أشكال الاستبداد ليس الذي يُفرض، بل الذي نصنعه نحن.