تقف عراقيل عدة أمام إمكانية حصول "الإدارة الذاتية" الكردية في سورية، المدعومة من واشنطن خصوصاً، على اعتراف دولي، أهمها العلاقة مع حزب العمال الكردستاني، وتعثر الحوار الكردي.
يهيمن الخلاف بين إقليم كردستان العراق وحزب "العمال الكردستاني" على الوضع الشامل للمشهد الكردي. ويتجلى ذلك في وقف الحوار الذي بدأ بين الأطراف الكردية العام الماضي في سورية، برعاية أميركية.
يشي التحرك الفرنسي في الشمال الشرقي من سورية بتوجيه دعوة للقوى السياسية هناك لزيارة باريس، بأن فرنسا تبحث عن موطئ قدم لها في المنطقة الأكثر أهمية في البلاد، في ظلّ التنافس الإقليمي والدولي لترسيخ النفوذ في سورية.
شنّ "الاتحاد الديمقراطي" الكردي في سورية، حملة جديدة ضد "المجلس الوطني الكردي"، متهماً إياه بالعمالة لتركيا، ما يقوّض إمكانية التقدم في جولة حوار جديدة مرتقبة بينهما.
لا يزال الخلاف حول موضوع الفيدرالية في سورية وفك ارتباط "الاتحاد الديمقراطي" الكردي وحزب العمال الكردستاني يمنعان الأكراد في سورية من التوصل إلى اتفاق لإيجاد صيغة مشتركة تفضي إلى مصالحة كردية-كردية.
كشف مصدر مقرب من حزب "الاتحاد الديمقراطي"، أن "الإدارة الذاتية" في المناطق التي تسيطر عليها مليشيا "وحدات حماية الشعب" الكردية شمال شرق سورية، تحضّر ورقة من بنود عديدة، سوف تقوم بمناقشتها خلال اجتماع سيعقد مع النظام السوري في وقت لاحق.