الائتلاف الوطني

احتدم الصراع من جديد بين حزب "نداء تونس" والمشروع السياسي الجديد لرئيس الحكومة يوسف الشاهد، مع اقتراب الإعلان عنه رسمياً، فيما تتهم قيادة "النداء" الحزب الجديد، بالسطو على قواعدها واستمالة روافده.

شكّل الموقف الأخير لرئيس "حركة مشروع تونس" محسن مرزوق مفاجأة سياسية ثقيلة، بعدما دعا لإجراء تعديل حكومي يكون جزءاً منه، فيما ظهر وكأنه تمهيد لتحالف جديد بين المرزوق ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، وكذلك حركة "النهضة" الداعمة للشاهد.

قلب الصراع بين كتلة "نداء تونس" وكتلة "الائتلاف الوطني" الجديدة، برنامج انطلاق الدورة البرلمانية الخامسة، مما تسبب في حالة الاحتقان والتشنج في مجلس الشعب.

يستعد الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، لتوجيه كل مدافعه الثقيلة وتكثيف العقبات الاقتصادية والاجتماعية بوجه رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، من أجل إضعافه ودفعه إلى الاستقالة، وذلك في إطار توجيه رسالة إلى حركة النهضة أن دعمها للشاهد ليس في محله.

شكلت موجة الاستقالات الأخيرة التي قام بها خالد خوجة وسهير الأتاسي وجورج صبرة موجة من السخرية والشتائم على مواقع التواصل الاجتماعي وفتحت ملف الائتلاف الوطني السوري من جهة أخرى ومدى شرعيته كونه ممثلاً للثورة السورية.

أعلن مسؤول في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، مساء الخميس، أن رئيس الائتلاف رياض سيف قدّم استقالته من الرئاسة، الذي انتخب لها عام 2017.

أعلن عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، خالد الناصر، استقالته من الائتلاف، في وقت أعلنت فيه سميرة مبيض انسحابها من "الهيئة العليا للمفاوضات" بُعيد تشكيلها في مؤتمر الرياض 2.

كشف اللواء المنشق، محمد حسين الحاج علي، الذي أسس "الجيش السوري الموحد"، أن الأرضية التي يتم إنشاء "الجيش الموحد" عليها هي أرضية "الحر"، لكن بعقلية تنظيمية أخرى، معتبراً أن إبعاد الضباط المنشقين عن الميدان سبب لإخفاق إسقاط النظام.