كاتب وباحث مصري، مواليد 1954، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، من مؤلفاته "في النظرية السياسية من منظور إسلامي"، و" التجديد السياسي والواقع العربي المعاصر.. رؤية إسلامية".
دعا المستشار الديني لرئيس الجمهورية المصريّة أسامة الأزهري إلى "المناظرة الكبرى"، بينه من جهة، وبين أعضاء مركز "تكوين" من جهة أخرى. هنا وجهة نظر حول الأمر.
كتاب "صديقي رضا لينين" للشاعر والأكاديمي التونسي فتحي النصري الصادر عن دار مسكلياني للنشر والتوزيع في تونس، هو محاولة في كتابة بعض معالم سيرة ذاتية للشاعر ولجيله، هذا الجيل الذي وصفه الشاعر بالمعطوب.
انطلاقاً من أنّ معارفنا منظورية وجزئية ونسبية بالضرورة، فإنّ حضور الإقرار الصريح، أو الضمني على الأقل، بإمكانية الخطأ، في معارفنا وأحكامنا، يبدو ضروريّاً ومفيداً. وبدون مثل هذا الإقرار، ستتخذ حقائقنا صيغة المزاعم التي تنكر الواقع أكثر مما تعبّر عنه.
يطيب لبعضهم من أصحاب نظرية الخنوع والتمجّد، التنغّم بالقول إنه قبل الربيع العربي "كنّا عايشين". والقصد أننا، وقبل أن تفتح علينا أبواب جهنّم أنصار الحرية والعيش المنعتق من كلّ خضوع، كنّا بألف خير ولم يكن ينقصنا شيء من السلع ومن الخدمات ومن أشياء أخرى!
لم يعد للحركات اليسارية المغاربية، تلك التي عَدَّها أصحابها والمشايعون لها منذ أواخر الستينيات بـ"الحركات الماركسية اللينينية"، أي وجود يُذكر على مستويات مختلفة إعلامية وسياسية وثقافية أيضا.
بعد أن كان بعض الكتاب ينفون وجود أزمة اقتصادية في لبنان، باتوا يتحدثون عن "محاسن" الأزمة التي دفعت اللبنانيين للاعتماد على أنفسهم، عبر زراعة أراضيهم وشراء منتجاتهم المحلية والتوّقف عن استهلاك اللحوم وتركيب الطاقة الشمسية و...