طغى اسمُ "باب الشمس" على المراثي التي تناولت إلياس خوري، رغم أنّني لا أجدها الأهمّ، لكن إبرازها بهذه الطريقة يُعيدنا إلى ازدواج السياسي والأدبي في شخصه ونصّه.
أخيرًا، وبعد رحلة طويلة في متاهات الحياة والرواية، أغلق إلياس خوري باب الشمس، الباب الذي عبر منه إلى عوالم سحرية صاخبة، كلّ الطرق فيها تُؤدّي إلى فلسطين.