أنصار الشريعة

يعتقد الخبير الليبي، العميد إدريس بوقويطين، أن خسارة تنظيم أنصار الشريعة قائديه المؤسسين، محمد الزهاوي وناصر الطرشاني، شهادة وفاة حقيقية للمليشيا التي أُسست في مايو عام 2012 وأعلنت حلّ نفسها بعد خمسة أعوام في الشهر ذاته من عام 2017

أموال حكومية وتهريب البشر والوقود..من مصادر تمويل تنظيم داعش نفسه، من دون أن يكون المال سبب انتشاره وتمكّنه من مدينة سرت في ليبيا، بل ثمة دوافع قبلية ونزوع لدى بعضهم لاستعادة "المجد" الذي خسره مع رحيل معمر القذافي، ساعدت أيضاً.

تمكنت الفرق الأمنية بطبلبة بمحافظة المنستير، وسط تونس، من اعتقال خليّة إرهابيّة في مدينة المكنين القريبة، تتكوّن من 8 عناصر تتراوح أعمارهم بين 32 و47 عاماً تنتمي إلى "أنصار الشريعة" الإرهابي المحظور.

أثار ظهور قيادات إرهابية تونسية ردود أفعال عديدة في البلاد، خاصة أن بعضها ظهر متوعدًا التونسيين، ما يدعم الآراء التي تحدثت أخيرًا، عن مخططات قيادات إرهابية بدأت تمهد الطريق للعودة إلى تونس، في ظل الهزائم التي تكبدتها في ليبيا والعراق.

قالت وزارة الداخلية التونسية إن فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني، بمحافظة منّوبة، القريبة من العاصمة تونس، تمكنت من الكشف عن خلية إرهابية بحي في منطقة تونس الكبرى، تتكوّن من 40 عنصراً تراوح أعمارهم بين 22 و29 سنة.

مشهد جديد يطفو على السطح ويهدد كل ما بقي من المعالم التاريخية في المدن اليمنية أمام أنظار الجميع والعالم، ولكن هذه المرة على يد تنظيم القاعدة، أو كما يحلو لأنفسهم أن يسموا "أنصار الشريعة".

من شأن المرحلة المقبلة في جنوب اليمن أن تحمل جديداً في مواجهة السلطة الشرعية لتنظيم "القاعدة"، خصوصاً بعد توسّع الأخير جغرافياً، على وقع اغتيال أبرز قادته بطائراتٍ من دون طيار.

لا تزال تونس تدفع فاتورة الاعتداءات على السفارة والمدرسة الأميركيتين، والتي وقعت في 14 سبتمبر/أيلول عام 2012.