يوفنتوس وميلان... حكاية من كتاب ألف ليلة وليلة في كرة القدم

يوفنتوس وميلان... حكاية من كتاب ألف ليلة وليلة في كرة القدم

09 مايو 2021
الصورة
الفريقان يسعيان للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا (Getty)
+ الخط -

التنافس بين يوفنتوس وميلان هو عداء يتجلى بين فريقين ناجحين في البلاد لسنوات طويلة، إضافة إلى الشعبية الجارفة التي يمتلكها الناديان في الداخل والخارج.

كانت المواجهة بين يوفنتوس وميلان في ما يتعلّق ببطولة دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، في كثير من الأحيان، مباراة بين فريقين يتنافسان على المراكز الأولى في الترتيب، وهو الحال حالياً، لكن الخسارة قد تكلّف صاحبها غالياً أي الفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا.

وتعتبر هذه المواجهة، أقدم مباراة لا تزال تلعب حتى اليوم، بعدما أقيمت للمرة الأولى رسمياً يوم 28 إبريل/نيسان 1901.
غالبًا ما يتمّ الحديث عن المباراة بين البيانكونيري والروسونيري، بطريقة مشابهة لديربي إيطاليا حين يلعب إنتر ويوفنتوس، باعتبارها انعكاسًا للتنافس الاجتماعي والسياسي بين مدينتي تورينو وميلانو، أكبر مدن شمال غرب إيطاليا وكذلك، جنبًا إلى جنب مع جنوى.

مكونات ما يسمى بالمثلث الصناعي، المنطقة الاجتماعية والاقتصادية التي شهدت أكبر تطور رياضي في البلاد من منتصف الثمانينيات تقريباً، ولطالما عرف اللقاء بينهما بمواجهة ثنائية عائلة أنييلي وسيلفيو برلسكوني الرئيس السابق للميلان، قبل بيعه النادي بشكلٍ غريب بعد تراجعه في سلم المنافسات.

كان الكلاسيكو الإيطالي من بين أولى مباريات كرة القدم التي تم بثها على الهواء مباشرة على التلفزيون الإيطالي (وإن كانت في مرحلة تجريبية).

جرت أول مباراة بينهما يوم 22 إبريل/نيسان 1900، وكان لقاءً ودياً شهد فوز ميلان بثنائية، قبل خوض الرسمية الأولى عام 1901، شهدت تلك الفترة تفوق الروسونيري الذي انتصر مثلاً بنتيجة 7-0، فيما انسحب يوفنتوس من بطولة 1906، وفاز ميلان باللقب على الطاولة، لأن البيانكونيري قرر عدم حضور المباراة احتجاجاً على الملعب المختار، كان حينها ملعب فريق "لومبارد ميلانيز"، والحجة أنه لم يكن استاداً محايداً إلى الحدّ المطلوب.

في بطولة 1911-1912 اكتسح ميلان نظيره يوفنتوس بنتيجة 8-1 بفضل تألق البلجيكي فان هيغ صاحب الخماسية، ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى، تم استبدال البطولات العادية في الشمال الغربي بكأس فيدرالية خاصة، بمشاركة ميلان وتحالف بين يوفنتوس ومودينا.

المساهمون