مورينيو يواجه غوارديولا في صراع خاص بـ"البريميرليغ"

21 نوفمبر 2020
الصورة
هل ينجح مورينيو بخطف الفوز من غوارديولا؟ (Getty)
+ الخط -

تترقب الجماهير الرياضية، مساء اليوم السبت، المواجهة القوية في الأسبوع التاسع بالدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، عندما يحل نادي مانشستر سيتي بقيادة مدربه الإسباني بيب غوارديولا ضيفاً ثقيلاً على منافسه توتنهام الذي يديره البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو.

وتُعد مواجهة مانشستر سيتي اختباراً حقيقياً لنادي توتنهام، الطامح إلى تحقيق لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، الغائب عن خزائنه منذ 60 عاماً، بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي لم يتذوق طعم الخسارة في آخر 7 مواجهات في "البريميرليغ".

لكن المواجهة النارية بين ناديي توتنهام وضيفه مانشستر سيتي، تعتبر حلبة صراع بين المدربين بيب غوارديولا ومنافسه التقليدي جوزيه مورينيو، لأنها ستكون المرة الـ24 في مسيرتهما، التي يتفوق فيها الإسباني على البرتغالي بـ11 انتصاراً، مقابل 6 لـ"سبيشل وان"، و6 تعادلات.

وانطلق الصراع بين المدربين في موسم 2009/2010، عندما كان مورينيو مدرباً لنادي إنتر ميلان الإيطالي، فيما كان غوارديولا يشرف على الجهاز الفني لبرشلونة، لينتقل التنافس فيما بينهما إلى الدوري الإنكليزي الممتاز، بعدما تولى مورينيو "الشياطين الحمر".

والتقى المدربان في "البريميرليغ" في 6 مواجهات، ليثبت المدرب الإسباني علو كعبه، بعدما تغلب على منافسه البرتغالي في 3 مباريات، وتعادل في مناسبة واحدة فقط، فيما حقق جوزيه مورينيو الفوز في مواجهتين فقط.

لكن صراع الموسم الحالي اختلف بشكل كبير، بعدما تمكن مورينيو من تصحيح أوضاع البيت الداخلي لنادي توتنهام، ما جعل نجميه في خط الهجوم هاري كين والكوري الجنوبي سون يتنافسان على تسجيل الأهداف.

وتمكن الكوري الجنوبي سون من هز شباك منافسيه في 8 مناسبات، فيما أحرز المهاجم الإنكليزي هاري كين 7 أهداف، مع التنظيم الدفاعي الجيد لكتيبة المدرب جوزيه مورينيو، الذي يرى أنها بحاجة للتحسن في حال أراد توتنهام المنافسة على لقب "البريميرليغ".

ويدرك مورينيو أن الفوز على غوارديولا يعني حسم صراعه الأول مع الإسباني، وخطف نقاط ثمينة تجعله يسير في الاتجاه الصحيح صوب لقب غائب منذ عام 1960، لكن مانشستر سيتي سيعتمد على عدد من نجومه، وعلى رأسهم فيران توريس، الذي خطف الأضواء بأهدافه الثلاثة "هاتريك" مع منتخب إسبانيا في شباك ألمانيا، في المواجهة التي انتهت بانتصار تاريخي بستة أهداف مقابل لا شيء في دوري الأمم الأوروبية.

المساهمون