عودة جائزة إيفل الكبرى: هاميلتون من أجل رقم قياسي جديد

عودة جائزة إيفل الكبرى: هاميلتون من أجل رقم قياسي جديد

09 أكتوبر 2020
الصورة
هل يُحقق هاميلتون إنجازاً جديداً (Getty)
+ الخط -

ستكون رياضة فورمولا واحد تحت أنظار الجميع نهاية هذا الأسبوع لعدة أسباب، وأبرزها عودة سباق جائزة "إيفل" الكبرى في حلبة "نوربورغرينغ" التاريخية للمرة الأولى بعد غياب 7 سنوات عن المنافسات، وكذلك عدد الأرقام القياسية المُنتظر تسجيلها بعد هذه السباق، وخصوصاً من النجم البريطاني لويس هاميلتون.

وسيحاول سائق فريق مرسيديس البريطاني لويس هاميلتون للمرة الثانية معادلة الرقم القياسي للأسطورة ميكايل شوماخر في عدد الانتصارات في سباقات الفورمولا واحد (91 فوزاً)، بينما من المقرر أن يخوض ميك، ابن الأسطورة الألماني بطل العالم سبع مرات، أول ظهور له في الفورمولا واحد بعدما حصل على فرصة لاختبار إحدى سيارات ألفا روميو خلال إحدى فترات التجارب الحرة الجمعة.

في المقابل سيطمح الألماني سيباستيان فيتل المتوج بالسباق الأخير على الحلبة التاريخية في عام 2013، إلى وضع حدّ لخيباته في موسمه الختامي مع فريق "فيراري"، بعد أن اعترف الأربعاء بأن فترة عمله مع الفريق الإيطالي كانت فاشلة. ومن المتوقع أن يواجه السائقون الثلاثة وباقي الفاعلين في سباقات فورمولا 1 ظروفاً شديدة البرودة مع هطول أمطار ودرجات حرارة منخفضة.

وبالنسبة للسائق البريطاني لويس هاميلتون هناك ما هو على المحك أكثر من مجرد فرصة لمعادلة الرقم القياسي لشوماخر، إذ يسعى البريطاني المتوج باللقب العالمي ست مرات آخرها، في الأعوام الثلاثة الأخيرة، إلى معادلة رقم قياسي آخر للسائق الألماني ويتعلق الأمر بعدد الألقاب العالمية.

وبعد خيبة أمله في سباق جائزة روسيا الكبرى قبل أسبوعين عندما أنهى السباق في المركز الثالث بسبب عقوبة التوقف 10 ثوان قسمت بين خمس ثوان لخرقه بروتوكول الانطلاق وخمس أخرى بسبب انطلاقة غير قانونية على أن ينفذها في مركز الصيانة، اعتبر أنها مؤامرة لإبطائه، وسيسعى إلى استعادة هيمنته وكرامته.

ومثل فيتل، فاز هاميلتون مرة واحدة على حلبة "نورنبورغرينغ" في عام 2011 مع فريق مكلارين المزود بمحرك مرسيدس، وسيحاول قيادة مرسيدس إلى فوزه الأول على الحلبة منذ تتويج الأرجنتيني خوان مانويل فانجيو على الحلبة "القديمة" المخيفة في عام 1954، لكن مهمته لن تكون سهلة على الرغم من هيمنة فريقه المطلقة منذ بداية الموسم المتأثر بتفشي فيروس "كورونا".

ويدخل لويس هاميلتون الذي تجمد رصيده عند 6 انتصارات هذا الموسم السباق في صدارة الترتيب العام برصيد 205 نقاط بفارق 44 نقطة أمام زميله في الفريق الفنلندي فالتيري بوتاس الذي فاز بسباق جائزة روسيا الكبرى قبل أسبوعين والذي لا يزال مصمماً على سد الفجوة مع بطل العالم.

وقال بوتاس الذي تفوق في سباق جائزة "سوتشي" على سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرشتابن "لن أستسلم وسنواصل الضغط"، وهو يُدرك جيداً صعوبة مهمته أمام زميله البريطاني لويس هاميلتون الذي من المتوقع أن يرد على هزيمته المخيفة في روسيا.

في المقابل لن يكون متصدر بطولة فورمولا 2 ميك شوماخر الوحيد من بين سائقي فيراري الشباب في الحلبة الألمانية، إذ من المقرر أن يقود منافسه وزميله البريطاني كالوم إيلوت سيارة فريق هاس صباح، وقال شوماخر (21 سنة) إن ظهوره الأول على أرض ألمانيا سيكون تجربة خاصة.

ويتفوق ميك على إيلوت في الترتيب العام لسباقات الفورمولا 2 وسيحاول كل منهما إبراز مؤهلاته على أمل الحصول على مقعد في سباقات الفورمولا واحد العام المقبل، وعشية ظهوره الأول في الفورمولا واحد، رحب فيتل بمواطنه ميك ترحيباً حاراً.

وقال بطل العالم أربع مرات، آخرها عام 2013 عندما حقق أيضاً الفوز في السباق الأخير على حلبة نوربورغرينغ: "كان من السريالي رؤيته يقود سيارة والده فيراري في موجيلو"، وأضاف "إنه مجرد شاب لطيف، يعرف من هو والده، وماذا كان يعني بالنسبة لي، كان شيئاً مميزاً جداً".

وتابع حديثه وقال "هذا الوضع صعب جداً بالنسبة له، لكنني أعتقد أنه يتعامل معه بطريقة ناضجة بالنسبة لشخص شاب جداً". وأوضح فيتل الذي يعتبر ميكايل شوماخر مثله الأعلى في منافسات "فورمولا 1" أنه فشل مع فريق "فيراري" لأنه أخفق في الفوز بلقب، وقال "كانت هذه مهمتي، وبالتالي فشلت. لم أتمكن من القيام بذلك".

وأضاف شوماخر "آمل أن أتمكن من القيام ببعض اللفات وبذل قصارى جهدي". وتوج شوماخر الابن بطلاً لسلسلة سباقات فورمولا 3 في عام 2018، كما حل في المركز الـ 12 في الترتيب النهائي لسائقي  "فورمولا 2" العام الماضي، مع انتصار يتيم في عامه الأول في منافسات البطولة الرديفة.

رياضات آخرى
التحديثات الحية

 

ويسعى لويس هاميلتون لتحقيق فوزه السابع هذا الموسم وتعزيز صدارته للترتيب العام، إذ يملك 205 نقاط بعد صعوده إلى منصة التتويج 8 مرات، وخلفه مباشرةً زميله في الفريق فالتيري بوتاس الذي جمع حتى الآن 161 نقطة من فوزين، بالإضافة إلى صعوده إلى منصة التتويج 8 مرات.

في المقابل يحتل ماكس فيرستابن المركز الثالث برصيد 128 نقطة من انتصار وصعود إلى منصة التتويج 7 مرات، وفي المركز الرابع يأتي البريطاني لاندو نوريس الذي جمع حتى الآن 65 نقطة من صعوده إلى منصة التتويج مرة واحدة. أما المركز الخامس فهو من نصيب ألكساندر ألبون سائق فريق "ريد بول" الذي جمع 64 نقطة حتى الآن.

المساهمون