عزلة ميسي في برشلونة

26 سبتمبر 2020
الصورة
ميسي قرر البقاء لموسم آخر (جوان فالاس/ Getty)
+ الخط -

أحدث رحيل الأورغواياني لويس سواريز ضربة موجعة جديدة للأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي في برشلونة، فالنجمان الأميركيان الجنوبيان صديقان حميمان، تقاسما علاقة مثمرة داخل المستطيل خلال فترة وجودهما في "كامب نو".

وبمجرد تأكيد انتقال سواريز إلى أتلتيكو مدريد لم يتمكن ميسي  من إخفاء خيبة أمله وحيرته في برشلونة، فنجم الأوروغواي هو آخر صديق لميسي يغادر النادي الكتالوني، ليصبح أكثر عزلة، إذ كان سيسك فابريغاس الأول في هذه القائمة الطويلة، بعد أن جاء من صفوف شباب برشلونة مع ميسي.

وانتقل لاعب خط الوسط الإسباني إلى تشلسي في 2014، ليكون في فريق جوزيه مورينيو ويعود إلى الدوري الإنكليزي الممتاز، وكان الاسم الكبير التالي هو نيمار، الذي فضّل مشروع باريس سان جيرمان على برشلونة.

 

وكان هناك الكثير من الحديث حول إمكانية عودة النجم البرازيلي إلى "كامب نو" الصيف الماضي، لكن برشلونة لم ينجح في إبرام صفقة.

وإلى جانب سواريز، كان التشيلي أرتورو فيدال أحد حلفاء ميسي المقربين الذين غادروا كامب نو  هذا الصيف، بعد أن فضّل لاعب خط الوسط الانضمام إلى إنتر.

وفي المجمل، لم يكن ميسي سعيداً بقرار إقالة إرنيستو فالفيردي، الذي كانت تربطه به علاقة ممتازة، ولم يتواصل القائد مع خليفة فالفيردي، كيكي سيتين، والآن تبدو علاقته مع رونالد كومان فاترة وبعيدة.

أما بالنسبة لمجلس الإدارة، فلم يخجل ميسي أبداً من انتقاد جوسيب ماريا بارتوميو ومجلس إدارته في برشلونة، ولم يخفِ اللاعب الأرجنتيني الدولي كلماته عندما تحدث عن الرئيس الحالي بعد رفض طلب انتقاله، وبدلاً من ذلك، فقد ميسي العلاقة التي شاركها مع جوان لابورتا، الرئيس الذي كان دائماً يحظى بدعمه.