سخرية في مواقع التواصل بعد فوز كلوب بجائزة الأفضل: هل "سُرق" فليك مثل ريبيري؟

17 ديسمبر 2020
الصورة
يورغن كلوب مدرب ليفربول (Getty)
+ الخط -

شهد حفل جوائز "الأفضل" لعام 2020 الذي نظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم اقتراضياً بسبب فيروس كورونا، فوز المدير الفني لفريق ليفربول الإنكليزي، يورغن كلوب بجائزة مدرب العام، متفوقاً على مواطنه، مدرب بايرن ميونخ، هاينس ديتر فليك.

وشكلت خسارة فليك جائزة المدرب الأفضل لمصلحة كلوب مفاجأة من العيار الثقيل لدى المتابعين، بعد كل الذي حققه الموسم الماضي وقيادته الفريق "البافاري" للفوز بالخماسية التاريخية، في الوقت الذي فاز فيه كلوب بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز فحسب.

وكتب أحد المتابعين على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): "كلوب الذي جلب البريمييرليغ لليفربول بعد 30 عاماً يتوج على حساب فليك الذي فاز بخماسية، بنظري كلوب أفضل مدرب في العالم من ناحية عمله، ولكن في الجائزة ظُلم فليك كثيراً، الجائزة يفترض أنها من نصيب مدرب بايرن".

وأضاف ثانٍ: "مستحيل أن أقول إن فليك لا يستحق الجائزة، الرجل جاء في منتصف الموسم وحقق خماسية وفي طريقه إلى السداسية! كلوب بنفسه لما فاز بجائزة إي أس بي أن قال: أشكركم، لكنني كنت سأصوت لفليك، لكن لا تقلل من إنجاز كلوب والأرقام القياسية  وكسر عقدة الـ 30 سنة".

وعلّق ثالث عن حرمان مدرب بايرن الجائزة: "كلوب قدم عملاً عظيماً وحقق لقباً بعد 30 سنة، لكن فليك حقق خماسية في أول موسم له، على الأقل كلوب أخذها المرة الماضية أعطوها فليك هالمرة". أما آخر، فكتب: "قوية شوي... مع كامل احترامي ليورغن كلوب، إلا أن فليك استحق أفضل من ذلك بكثير. الرجل كوّن فريق ياكل الأخضر واليابس وفاز بكل شيء... هل يعقل!".

واستذكر مشجعو بايرن ميونخ عدم فوز فليك بهذه الجائرة، خسارة نجم الفريق السابق، الفرنسي فرانك ربييري، لجائزة أفضل لاعب في العالم عام 2013 رغم الإنجازات التي حققها، فقال أحد المغردين: "سرقة فليك لا تقل شأناً عن سرقة ريبيري".

وكان هاينس ديتر فليك قد تسلم في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 فريقاً يعاني في جميع الجوانب النفسية، الذهنية والفنية من سلفه الكرواتي نيكو كوفاتش، لكن في وقت قصير، ورغم أن تعيينه كان مؤقتاً، نجح في قيادة البايرن للسيطرة على كل الألقاب المحلية والأوروبية المتاحة، ليكافأ من قبل إدارة رومنيغيه بعقد طويل الأمد.

المساهمون