أشوين رامان... كيف غيّرت "تغريدات" حياة أصغر كشاف مواهب في أوروبا؟

06 فبراير 2021
الصورة
رامان يعمل كشافاُ مع نادي دندي (Getty)
+ الخط -

حقّق الطفل الهندي أشوين رامان، حلمه بالعمل مع أحد الأندية المحترفة، بعد أن رسّم نادي دندي يونايتد الاسكتلندي وظيفته في 2019، ليُصبح أصغر كشاف مواهب قبل أن يتجاوز عمره 17 عاماً.

ونشرت صحيفة "بي بي سي" البريطانية، قصّة الصبي الهندي الذي يعمل عن بعد من مدينته بانغالوري، ليجمع بين ولعه بكرة القدم ووظيفته التي احترف فيها، بفضل استغلاله المميز لوسائل التواصل الاجتماعي.

وقال رامان، في تصريحات نشرها موقع "بي بي سي" أمس الجمعة: "لم أكن أتوقّع أن أصل إلى هذا الحد، حلمي صار حقيقة، لقد بدأت أنشر تحليلات للمباريات على تويتر في سن 13 سنة، ليتواصل معي ستيفي غريف، وهو كشاف بنادي دندي في 2019، واقترح عليّ وظيفة لأكون ضمن النادي".

وكانت الفرصة الذهبية التي انتظرها الكشاف الهندي لا تُرفض، حيث وافق مباشرة، وأتقن عمله، بسبب متابعته لعشرات المباريات في اليوم الواحد، وتطويره ذاته عبر التمرّس في استعمال برامج البيانات.

وعلّق رامان على دوره الجديد مع صاحب المركز السابع في الدوري الاسكتلندي "لديّ تأثير على النادي الذي أعمل فيه، فأنا أنال راتبي بطريقة عادية، وهم يطلبون مني البحث عن لاعبين مميزين في مراكز معينة، بينما أتكفّل بالمهمة".

وتابع: "عندما أضع لاعباً في مفكرتي، أقضي ساعات طويلة لمتابعة مبارياته، وبعدها أمنح النادي تقريراً مفصلاً عن نقاط قوّته وضعفه. بالنسبة لي، فإن المعطيات أضحت بالغة الأهمية، فهي تعزّز أحكامنا على اللاعبين".

وتحدى رامان فارق الوقت بين الهند والدول الأوروبية، إضافة إلى حياته اليومية التي تتطلب مواصلة دراسته، مما يجعل سعيه متواصلاً للتوفيق بين واجباته، فاختتم تصريحاته بالقول "أنا في فترة امتحانات، وهو ما يعكس تراجع عملي، لكن حلمي هو أن أصل إلى أبعد حد ممكن في مهنتي".

 

المساهمون