80% من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال سجلوا لتلقي لقاح كورونا

24 يناير 2021
الصورة
تظاهرة سابقة للمطالبة بحماية الأسرى الفلسطينيين من فيروس كورونا (Getty)
+ الخط -

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، قدري أبو بكر، الأحد، إن 80 في المائة من الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي سجلوا لتلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا، وذلك بعد ضغوط من منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة على سلطات الاحتلال.
وكشف أبو بكر لـ"العربي الجديد" أن "الضغوط الدولية التي طالبت الاحتلال بضرورة إعطاء لقاح كورونا للأسرى كانت وراء بدء تلقيحهم، إذ بدأ الاحتلال بتلقيح العاملين في السجون، ثم السجناء المدنيين، ثم الأسرى الأمنيين في سجون الاحتلال. بعض السجون انتهى إعطاء اللقاح للأسرى بداخلها، مثل سجن نفحة، فيما سجل الغالبية لأخذ اللقاح في بقية السجون، وبلغت نسبة الأسرى الذين امتنعوا عن أخذه قرابة 20 في المائة".
وأوضح المسؤول الفلسطيني أن البدء بإعطاء اللقاح جاء بعد محاولات إسرائيلية لمنعه عن الأسرى تمثلت في توجيهات من وزير الأمن الداخلي، عمير أوهانا، ومحاولة أعضاء في الكنيست التقدم بمشروع لمنع اللقاح عن الأسرى.
وأكدت هيئة الأسرى في بيان: "مواصلة الاحتلال إهمال أوضاع الأسرى بشكل مقصود من خلال حرمانهم من وسائل الوقاية والسلامة العامة، والمماطلة بأخذ العينات في حال ظهور أعراض الفيروس عليهم، عدا عن زجهم بظروف اعتقال قاسية تجعل السجون بيئة خصبة لانتشار المرض بينهم".

في هذه الأثناء، طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، في بيان، الأحد، منظمة الصحة العالمية، والصليب الأحمر الدولي بضرورة وجود لجنة طبية محايدة تشرف على إعطاء اللقاح للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي؛ وتتابع أوضاعهم الصحية، خاصة أن إدارة معتقلات الاحتلال تتعمد تحويل الوباء إلى أداة قمع وتنكيل بحق الأسرى.

 

وأكد البيان رفض ما يقارب 120 أسيرا في سجن جلبوع أخذ اللقاح، فيما تلقى اللقاح 140 أسيرا داخل ذات السجن، وقال إن ذلك "يأتي في ظل استمرار التخوف، وحالة القلق في صفوف الأسرى بشأن التطعيم، لا سيما مع التجربة المرتبطة بسياسات إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى، ومنها الإهمال الطبي المقصود، واستخدام الأسرى كحقول تجارب".
وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، في وقت سابق، إصابة الأسير المسن فؤاد الشوبكي (82 سنة) بفيروس كورونا، وكانت عائلته قد نظّمت اعتصاما أمام ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أول من أمس الجمعة، مطالبة بتلقي معلومات عن وضعه الصحي.
وبحسب المعلومات المتوفرة، تجاوزت أعداد الإصابات بفيروس كورونا بين الأسرى 300 إصابة منذ إعلان انتشار الوباء في سجون الاحتلال في شهر إبريل/نيسان الماضي.

المساهمون