%1 من أغنياء العالم مسؤولون عن ضعف ما يسبّبه نصف فقراء العالم من تلوث

21 سبتمبر 2020
الصورة
ارتفعت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 60 بالمائة (Getty)
+ الخط -

قالت مؤسسة الإغاثة العالمية (أوكسفام)، الاثنين، إن واحداً في المائة من أغنياء العالم مسؤولون عن انبعاث أكثر  من ضعف كمية  ثاني أكسيد الكربون التي ينتجها نصف فقراء العالم، حسب تقرير عن الفترة الممتدة من 1990 إلى 2015.

وأعدت المنظمة غير الحكومية بالتعاون مع معهد استوكهولم للبيئة، التقرير المشترك الذي حذرت فيه من تفشي الاستهلاك المفرط وإدمان العالم الغني على النقل والمواصلات، والتي تعتبر أسبابا عالية التلوث بالكربون، مما يستنفد قدرة البيئة على التحمل.

وارتفعت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 60 في المائة خلال ربع قرن، وكانت الزيادة في الانبعاثات من فئة الأغنى الذين يشكلون 1 في المائة من سكان العالم أكبر بثلاث مرات من الزيادة في الانبعاثات عند 50 في المائة من فقراء العالم.

وقال تيم غور، رئيس قسم البحث والسياسات والمناصرة في المنظمة لصحيفة "ذا غارديان" البريطانية،  إن "مثل هذا التركيز لانبعاثات الكربون في أيدي الأغنياء، يعني دفع العالم إلى حافة كارثة مناخية، عبر حرق الوقود الأحفوري، ويعني أننا فشلنا في تحسين حياة البشر".. مضيفا "لقد تم تبديد كميات الكربون العالمية لزيادة استهلاك الأثرياء بالفعل، بدلا من تحسين البشرية".

ووفقا للتقرير، فإن أغنى 10 في المائة من سكان العالم، أي حوالي 630 مليون شخص، كانوا مسؤولين عن حوالي 52 بالمائة من الانبعاثات العالمية على مدى 25 عاما.

وقالت أوكسفام إن نصف سكان العالم الأكثر فقراً كانوا مسؤولين عن 7 في المائة فقط من الانبعاثات في نفس الفترة. وذكرت المنظمة أن الاستمرار في السماح للعالم الغني بإصدار انبعاثات أكثر بكثير من الفقراء، هو أمر غير عادل، وبينما يتجه العالم نحو الطاقة المتجددة والتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، فإن أي انبعاثات، قد تكون ضرورية في هذه المرحلة، يجب أن يتم استغلالها لصالح الفقراء ولفائدتهم.